ابنا: وقال أحد مُنسقي الإعتصام "محمد صلاح" اليوم الخميس :" إن الهدف من هذا الإعتصام هو المطالبة بإعلان القضاء مدينة منكوبة، والإسراع في تعويض العوائل المتضررة، وتشكيل قوة محلية لحماية القضاء من هجمات ارهابية متكررة، وكذلك إظهار مظلومية أهالي القضاء بعد أن تحولت الحياة فيه إلى الجحيم ولا يمكن الحياة فيها ". حسب وصفه، فيما طالب بعضهم بفصل القضاء عن محافظة صلاح الدين وإعلانه محافظة مستقلة أو ربطه بالحكومة المركزية في بغداد.
فيما يرى الآخرون، أن تفعيل دور غرفة العمليات من أهالي المدينة هو الحل المناسب لإيقاف العمليات الإرهابية التي تطالب المدنيين من التركمان الشيعة .
كما رفع المعتصمون التركمان صور الشهداء تعود لاطفال وشباب وشيوخ التي تطالتهم أيادي الآثمة والغادرة في عمليات ارهابية.
ويذكر أن قضاء طوزخورماتو ذو غالبة شيعية تركمانية ويعتبر من المناطق غير المستقرة أمنيا لتكرار العمليات الإرهابية المُتمثلة بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تستهدف شيعة التركمان بالخصوص دون غيرهم.














...................
انتهى / 232